بسم الله القوي العزيز
" سنواص العمل بشتى الوسائل من أجل منع أكبر دولة إرهاب بالعالم من امتلاك القدرة على تصنيع أخطر الأسلحة بالعالم التي توجه في المقام الأول ضدنا" بنيامين نتنياهو
هذه تغريدة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في حسابه العربي الرسمي على موقع تويتر ، والحقيقة أن هذه الكلمات البسيطة في عمقها معانٍ ومدلولات كثيرة تعبر عن النفَس الصهيوني الإجرامي في داخله...
يقول "سنواصل العمل" والحقيقة أنه لم يخفى علينا عظيم الجهد الذي يبذله الصهاينة للبقاء الجغرافي والتمدد السياسي منذ أكثر من سبعة وسبعين سنة ... بل وقبل ذلك في حقبة الإحتلال البريطاني والفرنسي للوطن العربي ، لكن المحزن أنهم وحدهم من يعملون ولم يعودوا يخشون إعلان مواصلتهم هذا العمل...
يقول " بشتى الوسائل " هذه في الحقيقة عقيدة صهيونية فلا تهم الوسيلة مادامت الغاية محددة، قد تقابل الصهيوني لابس العمامة أو الكيباه أو يظهر كسياسي يحاول التفاوض أو بلباسه العسكري الذي هو الأكثر تعبيرا عن دواخلهم ، قد يهتم بالإنسانية أو الدين أو التاريخ أو حتى البيئة في سبيل غايته الصهيونية ، وليس بمستغرب ممن لم يهتم بمشروعية غايته أن لا يهتم بمشروعية وسيلته.
يقول " من أجل منع " وهنا يكون الهدف محدد ، هل تصدق أن بعض الدول - وركز هنا على كلمة دول - تسير في بعض الإتجاهات بلا هدف واضح ومحدد!
يقول " أكبر دولة إرهاب بالعالم " نعم هذا الصهيوني يوجه إتهام هنا ، وبماذا؟ بالإرهاب!!
في هذه العبارة فقط يريد أن يوصل لنا ثلاث أفكار
١- إسرائيل ليست إرهابية ٢- إسرائيل تحارب الإرهاب الذي يهدد كل العالم ٣- أيها العرب والعالم ، إيران هي الخطر علينا جميعا.
يقول " من امتلاك القدرة " غالبا في عالمنا العربي ينتظر أصحاب القرار تمكن عدوهم ليتحركوا تحركاتهم الجادة ولعل العراق واليمن على رأس الأمثلة المطروحة ، بينما الصهيوني هنا قد حدد قراره وسبيله ورؤيته قبل أن يقع ما يكره .
يقول " على تصنيع أخطر الأسلحة بالعالم " وهنا عودة على الدعاية الصهيونية ، إيران ستصنع بمعنى أنها ستخرج من دائرة سيطرتنا ، وبعدما ذكر أنها أكبر دولة إرهابية عاد وذكر أنها ستصنع أخطر سلاح وكل ذلك على مستوى العالم الذي وبناء على ما سبق يجب أن يقف في صف الدولة التي ستواجه الإرهاب !
يقول " التي توجه في المقام الأول ضدنا " الحقيقة أن في هذه العبارة نوع من الإحترام للشعب ، فهنا يحاول الصهيوني المكروه -حتى داخليا- أن يفسر لبقية الصهاينة سبب معارضته للنووي الإيراني ، لعلك أيها القارئ الكريم تتذكر كم من توجه تتبناه دولتك وأنت عاجز عن إيجاد أي تفسير له !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق