بسم الله الرحمن الرحيم
كانت الثورة المسلحة الأولى ضد تمدد النفوذ الصهيوني في فلسطين هي الحدث الأبرز لعام ١٩٣٦م ، وعلى هامش ذلك التاريخ سُجلت العديد من الأحداث ، منها ولادة الطفل أحمد إسماعيل ياسين.
وبعد خمسة أعوام من ذلك التاريخ وقبل أن يبدأ ذلك الصغير بالتمييز ودع والده الدنيا تاركاً له أسرة يتهددها الفقر والضعف ، وما أن بدأ الشباب يدب فيه حتى ضرب الإحتلال أطنابه في قريته التاريخية العريقة معلنا استرحاله وأسرته من جورة المجدل ( جورة عسقلان ) إلى غزة يتيما لاجئ مستضعف .
من المدرسة إلى مطعم الفول -الذي بدأ العمل فيه- إلى مراكز الجيش المصري مع أقرانه ( كانت غزة في ذلك الزمن تحت الهيمنة المصرية ) للملمة ماقد ينتفعون به ، في السادسة عشر أصيب بكسر في فقرات الظهر إنتهت بعدها علاقته بالجسد ، لم يكن محطما ولا متذمرا ، بل كان بشوش الوجه يرافقه الأمل والعطاء وتلازمه السكينة.
أحمد إسماعيل ياسين ليس استثناء ، لم يحصل في حياته على مايميزه عن أقرانه بل على النقيض فقد خسر الكثير ، لكن ذلك الشاب صاحب الجسد العاجز والروح التواقة فهم ما يجب أن يفهمه الناس، وأدرك -بما تبقى له من قدرة - غاية الوجود وسبيل الصعود.
في زمن كادت ألوية الجهاد أن تخبو ، صمد ذلك الأستاذ الشاب الذي بالكاد أعطي الوظيفة بسبب عجزه الجسدي ، صمد بفكره الذي استقاه من ينابيع الحكمة متصديا ومؤملا ، وليس الله بمخيب ظن عبده به، ومنذ ذلك الزمن بدأ ياسين بزراعة شوكة العذاب في حلوق الصهاينة ، يقوده الدين وتسانده الحكمة ويؤيده الرجاء .
في حال ضعفه وعجزه بدل ياسين أولوياته ليجدد الله حاله ، فمن عجز إلى تمكن ومن ضعف إلى قوة ومن وحدة إلى جماعة ، ياسين رسالة بيض التاريخ لها صفحاته متشوقا ومتتلمذا ، فيا أيها الشباب لا تفرطوا في سير أسلافكم ، إقرأوها وتشربوها وتتلمذوا عليها.
** كان إرييل شارون يشرف بنفسه على قصف الشيخ أحمد ياسين ، والذي استشهد بعد صلاة الفجر وقد أمضى ليلته متهجد ... ومات شارون ... ولكل نفس ماقدمت **
كانت الثورة المسلحة الأولى ضد تمدد النفوذ الصهيوني في فلسطين هي الحدث الأبرز لعام ١٩٣٦م ، وعلى هامش ذلك التاريخ سُجلت العديد من الأحداث ، منها ولادة الطفل أحمد إسماعيل ياسين.
وبعد خمسة أعوام من ذلك التاريخ وقبل أن يبدأ ذلك الصغير بالتمييز ودع والده الدنيا تاركاً له أسرة يتهددها الفقر والضعف ، وما أن بدأ الشباب يدب فيه حتى ضرب الإحتلال أطنابه في قريته التاريخية العريقة معلنا استرحاله وأسرته من جورة المجدل ( جورة عسقلان ) إلى غزة يتيما لاجئ مستضعف .
من المدرسة إلى مطعم الفول -الذي بدأ العمل فيه- إلى مراكز الجيش المصري مع أقرانه ( كانت غزة في ذلك الزمن تحت الهيمنة المصرية ) للملمة ماقد ينتفعون به ، في السادسة عشر أصيب بكسر في فقرات الظهر إنتهت بعدها علاقته بالجسد ، لم يكن محطما ولا متذمرا ، بل كان بشوش الوجه يرافقه الأمل والعطاء وتلازمه السكينة.
أحمد إسماعيل ياسين ليس استثناء ، لم يحصل في حياته على مايميزه عن أقرانه بل على النقيض فقد خسر الكثير ، لكن ذلك الشاب صاحب الجسد العاجز والروح التواقة فهم ما يجب أن يفهمه الناس، وأدرك -بما تبقى له من قدرة - غاية الوجود وسبيل الصعود.
في زمن كادت ألوية الجهاد أن تخبو ، صمد ذلك الأستاذ الشاب الذي بالكاد أعطي الوظيفة بسبب عجزه الجسدي ، صمد بفكره الذي استقاه من ينابيع الحكمة متصديا ومؤملا ، وليس الله بمخيب ظن عبده به، ومنذ ذلك الزمن بدأ ياسين بزراعة شوكة العذاب في حلوق الصهاينة ، يقوده الدين وتسانده الحكمة ويؤيده الرجاء .
في حال ضعفه وعجزه بدل ياسين أولوياته ليجدد الله حاله ، فمن عجز إلى تمكن ومن ضعف إلى قوة ومن وحدة إلى جماعة ، ياسين رسالة بيض التاريخ لها صفحاته متشوقا ومتتلمذا ، فيا أيها الشباب لا تفرطوا في سير أسلافكم ، إقرأوها وتشربوها وتتلمذوا عليها.
** كان إرييل شارون يشرف بنفسه على قصف الشيخ أحمد ياسين ، والذي استشهد بعد صلاة الفجر وقد أمضى ليلته متهجد ... ومات شارون ... ولكل نفس ماقدمت **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق