الخميس، 17 يوليو 2014

ماذا نفعل لغزة ؟



بسم الله ولاحول ولا قوة إلا بالله


غزة ...  ( وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ )

ليست البداية ، عدوان يتلوه عدوان ويسبقه عدوان ، قصف واعتقال وقتل وتعذيب ...
ولا شك بأن ما تعرف من أساليب الصهاينة أعظم مما قد أكتب وأعبر

أنا حائر وكلنا حائرون ، راقبوا الدهشة على وجوه الناس !
تائهون لا نعرف ماذا نفعل

نعم نشاهد الشهداء ، نعم نسمع أنين الجرحى ، نعم شاهدنا الأم وهي تبكي والزوجة وهي تشكي والبنت وقد نسيت نفسها ، نعم والله شاهدنا البيوت تقصف على أهلها ... وليس بعد التصهين ذنب

لكن ماذا نفعل؟

كلما أغلق الشيطان مجال للبذل والعمل ، كلما يسر الله مجال آخر ... ولله الحمد من قبل ومن بعد

(الدعاء)
ولا يستهين بأمر الدعاء من علق قلبه بالله ، لا تنتظر الإمام يدعو لتؤمن ، وجه كلماتك ومشاعرك المتفائلة إلى الله واطلب العون والنصر

إستثمر ليلك وجمعتك وساعة فطرك ... أطلب الله ولن يخيبك


(المال)

بإختصار ( أنفق ماستطعت ، وتحرى أفضل من قد تدفع له مالك ، ولا تقل أخشى ألا تصل )

ومن أمثلة من تستطيع الدفع لهم ( الندوة العالمية للشباب الإسلامي )

( التحريض )

في وسائل التواصل الاجتماعي في المجالس بين أفراد عائلتك وفي كل حال ومجال ..
أخبر الناس أن هذا عدوان ، كن سد منيع أمام حملات التصهين العربي والأعجمي ، عدل بوصلة الإتهام ، أكتب في (الهاشتاقات) الأجنبية ولو لم تكن تخص غزة ، ولكي لا تكون اللغة عائق لا بأس بأن تغرد بصورة أو مقطع فقط

حدث الصغار بأن فلسطين لنا وأن الصهاينة على كل شكل وفي كل مكان هم الأعداء


( الإبتكار )
هناك وسائل كثيرة للمساهمة في النصرة ، وعليك بالإضافة إلى ما سبق أن تبتكر طريقتك التي تناسب موقعك الجغرافي والسياسي والفكري والإقتصادي والمعرفي والعملي..

ولا تستصغر شيء ، ولو أن تخبر أخيك الصغير ماهي راية فلسطين.


هذا بأشد الإختصار وإلا فالحديث يطول في هذا الموضوع ولكن علينا أن نجعل أحاديثنا واقع

وإن لغزة رفقة في المأساة فمن غزة إلى وزيرستان إلى بورما إلى تركستان إلى سوريا ...
فلا ننسى هذه الرفقة بالبذل أيضاً




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق