الخميس، 13 سبتمبر 2012

كيف ينبغي أن نرد على الإسأة لرسول الله؟


بسم الله الرحمن الرحيم

كأي أمة أو دولة أو تنظيم أو جماعة ذات حجم كبير ومؤثر ،تتعرض للسعات المخالفين وضربات المحاربين لها، تتعرض أمة الإسلام لتلك اللسعات وتلك الضربات بداية من السب والشتم ونشر الأكاذيب وصولا إلى الحروب وتجييش الجيوش ضدها، فالإسأة للمقدسات والتلاعب بالتاريخ وتزييف الحقائق ليست وليدة اللحظة إنما هي قديمة بقدم أمتنا. 

لن أسترسل في ذكر الإسأت التي وجهت لأمتنا ولكن دعونا نأخذها جملة واحدة، على عكس الحروب المسلحة التي يتفق الجميع على طريقة الرد عليها وهو الدفاع بالسلاح ، هناك حروب بالكلام والكتابة يصحبها تزييف وكذب ، و ردة الفعل هنا تختلف فهناك من يقول قابل الإسأة بالإحسان وهناك من يقول قابلها بأشد منها وهناك من يقول السكوت هو السبيل لقتل الإسأة ،وأقف مع من يقول بأن الإسأة هي مجال خصب لنشر الدعوة !

ردة الفعل العنيفة تجاه فعل عادي_من ناحية تأثيره_ كمقال أو فلم ... ، هي دليل ضعف لا دليل قوة ، وينبغي أن نفرق بين ردة الفعل القوية وردة الفعل العنيفة ، فالعنف ليس دليل قوة والقوة ليست بالضرورة عنف.

نعم لا يجب أن نندفع ، أيضاً لا يجب أن نتراخى ونستكين، ودفاعنا لابد أن يتطور إلى هجوم! والدخول في العمق للدعوة ولنشر الحقيقة ولإيقاض الغافلين والمستغفلين ، فالحاكم، الكاتب ، الإعلامي ، المغترب، ... ، وكل من بيده القدرة على النصرة فل ينصر محمد . 

(إذا أردت أن تنصر محمد فاتبعه قولا وفعلا ، إذا أردت أن تنصر محمد فأحي سننه، إذا أردت أن تنصر محمد فكن داعياً لما أنزل الله عليه ، إذا أردت أن تنصر محمد فاتبع هديه)